تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في تواريخ النبي والآل ( ع ) — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
والطبري « 1 » وأبو حنيفة الدينوري وابن قتيبة الدينوري « 2 » . ثمّ إنّه « 3 » جعل أبا بكر ومحمّد الأصغر واحدا ، وجعلهما أبو الفرج والطبري اثنين من امّين « 4 » وقالا : أبو بكر من ليلى ، ومحمّد من امّ ولد ( وهشام قال بأنّ محمّدا الأصغر من أسماء ) « 5 » وزاد الأوّل أنّ أبا بكر لم يعرف اسمه ، وقال الثاني : شكّ في قتل أبي بكر بالطفّ . وقال الأوّل : وروي أنّ قاتله رجل من تميم ، وجعل جمانة وامّ جعفر واحدة ، والطبري عدّهما اثنتين ، وزاد في البنات « رملة الصغرى » وقال : بأنّ اسمها امّها لم يعلم كباقي البنات غير امّ الحسن رملة الكبرى من امّ سعيد بنت عروة . كما أنّ المفيد جعل الأبناء أحد عشر والطبري أربعة عشر ، وزاد « محمّد الأوسط » من امامة ونقل عن الواقدي « عونا » من أسماء هذا . وروى في الكتاب المعروف بدلائل الطبري في عنوان « أخبار في مناقبها » عن سكينة وزينب ابنتي عليّ عليه السّلام عنه صلّى اللّه عليه واله قال : قال النبيّ : فاطمة خلقت حوريّة في صورة إنسيّة ، وأن بنات الأنبياء لا يحضن « 6 » . ولم أقف على من ذكر « سكينة » في بناته عليه السّلام . وكيف كان فعدّ ابن قتيبة في بناته عليه السّلام : امّ امّ أبيها وامّ كلثوم الصغرى « 7 » أيضا . هذا ، وقال المفيد : امّ كلثوم من سيّدة النساء وهي زينب الصغرى « 8 » . ولم أقف على من ذكر لامّ كلثوم منها عليه السّلام اسما ، وإنّما قال مصعب الزبيري وابن قتيبة هي امّ كلثوم الكبرى « 9 » . هذا ، وقال أبو الفرج : وذكر محمّد بن عليّ بن حمزة : أنّه قتل يومئذ إبراهيم بن عليّ بن أبي طالب وامّه امّ ولد . قال أبو الفرج : وما سمعت بهذا عن غيره ، ولا رأيت
هامش
( 1 ) تقدّم تخريجهما . ( 2 ) المعارف : 127 ، ولم نجده في الأخبار الطوال . ( 3 ) أي المفيد قدّس سرّه . ( 4 ) مقاتل الطالبيّين : 56 ، 57 ، تاريخ الطبري 5 : 154 . ( 5 ) لم نقف على مأخذه . ( 6 ) دلائل الإمامة : 52 . ( 7 ) لم نجده في المعارف ، راجع ص 122 . ( 8 ) الإرشاد : 186 . ( 9 ) نسب قريش : 41 ، المعارف : 122 .