أقول : لم يعلم إطلاقه على الأوّل ، وإنّما يعبّر عنه في الروايات ب « أبي عليّ بن همام » أو « ابن همام » كما مرّ ، ويطلق على أبي جعفر المعتزلي صاحب كتاب نقض عثمانيّة الجاحظ وكتاب المقامات في مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام وقد نقل النهج بعض كتبه عليه السّلام عن مقاماته « 1 » وقد عدّ الشيخ في الفهرست في كتب الفضل كتاب :
النقض على الإسكافي في الجسم .
[ 7 ] الأشعري
ينصرف إلى « عليّ بن إسماعيل أبو الحسين الأشعري » الّذي ينسب إليه الأشاعرة .
[ 8 ] الأصبهاني
روى محمّد بن أبي حمزة ، عنه ، عن الصادق عليه السّلام في أوقات زكاة الكافي « 2 » .
ومرّ في « الفضل » أنّ من كتبه كتابا جمع فيه مسائل متفرّقة للشافعي وأبي ثور والأصبهاني .
[ 9 ] الإصطخري
قال الشيخ في الخلاف : إذا مات الأجير أو احصر قبل الإحرام لا يستحقّ شيئا من الأجرة وعليه جمهور أصحاب الشافعي ، وأفتى الإصطخري والصيرفي في سنة القرامطة حين صدّوا الناس عن الحجّ « بأنّه يستحقّ من الأجرة بقدر ما عمل . . . الخ » ثمّ قوّى أخيرا مذهبهما « 3 » .
ولم أقف على اسمه ، إلّا أنّ ابن النديم قال : الإصطخري أبو سعيد ، وكان رأسا
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 17 / 131 .
( 2 ) الكافي : 3 / 523 .
( 3 ) الخلاف : 2 / 389 - 390 .