زوجها « سعد بن خولة » عنها في حجّة الوداع وهي حامل ، فوضعت بعده بليال وحلّت للأزواج ، وتبيّن هذا الحكم في حقّها .
أقول : نقله هذه الرواية المجعولة وتقريره لها غريب ! فلا ريب عندنا أنّ عدّة الحامل في الوفاة أبعد الأجلين ، عملا بالآيتين وجمعا بين الدليلين .
[ 127 ] سديسة الأنصاريّة
في الاستيعاب : قالت ، قال النبيّ صلّى اللّه عليه واله : ما رأى الشيطان عمر إلّا خرّ لوجهه .
وأقول : وإن صحّ خبرها فوجهه أنّه يخرّ لأنّه يراه أشطن منه ، وإلّا فكيف يصرّح صاحبه صدّيقهم - وهو أفضل منه عندهم - : « إنّ له شيطان يعتريه فإذا اعتراه فليقوّموه » ويخرّ على وجهه من هذا الأدون .
[ 128 ] سريّة جدّة أبي طاهر أحمد بن عيسى
قال : قال الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السّلام : جدّة أبي طاهر أحمد ابن عيسى ، وهي امّ ولد تدعى : سريّة .
أقول : وقبل ذاك الكلام ( غنيمة بنت الأزدي الكوفي » ومن أين ليسا عنوانا واحدا ، وإن كان الوسيط أيضا جعل « غنيمة » عنوانا و « جدّة » عنوانا ، ولعلّ وجهه أنّ ظاهر رجال الشيخ كون غنيمة عربيّة وهذه أمة .
[ 129 ] سعدة بنت قمامة
في الاستيعاب يقال : أدركت النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم وروى عنها أنّها تؤمّ النساء وتقوم في وسطهنّ على حسب ما روي عن امّ سلمة .