أبي سفيان فهو آمن » ثمّ يتمّ على ولدك الحسين ما تمّ ! فقال لي : أما سمعت أبيات ابن الصيفي في هذا ؟ فقلت : لا ، فقال : « أسمعها منه » ثمّ انتبهت فبادرت إلى حيص بيص فذكرت له الرؤيا ، فشهق وبكى وحلف باللّه لم تخرج من فمه ولا خطّه إلى أحد وما نظمها إلّا في ليلته ، ثمّ أنشدني :
ملكنا فكان العفو منّا سجيّة * فلمّا ملكتم سال بالدم أبطح
وحلّلتمو قتل الأسارى وطالما * عدونا على الأسرى فنعفو ونصفح
وحسبكمو هذا التفاوت بيننا * وكلّ إناء بالّذي فيه ينضح « 1 »
[ 259 ] الخاتون
قال : لقب محمّد بن محمّد باقر .
أقول : بل لقبه الخاتونآبادي .
[ 260 ] خال أبي غالب
قال : لقب محمّد بن حفص الرزّاز .
أقول : بل هو : محمّد بن جعفر الرزّاز .
[ 261 ] الخالع
مرّ في « عليّ بن وصيف » نومه في قصّة بائية عليّ بن وصيف .
ومرّ ثمّة رؤيا رجل لسيّدة النساء وأمرها بطلب المزوّق النائح في بغداد أن ينوح على ابنها بشعر الناشئ .
وهو : « الحسين بن محمّد بن جعفر الخالع » المتقدّم . عنونه غير من مرّ بغية السيوطي « 2 » .
هامش
( 1 ) حياة الحيوان للدميري : 1 / 186 .
( 2 ) بغية الوعاة : 235 .