« عامّي » . وصدّقه ابن داود .
وعدّ في خبر الهروي عنه عليه السّلام في عداد فقهاء الجمهور ، ففيه : فإذا محمّد بن رافع ، وأحمد بن الحرث ، وإسحاق بن راهويه ، ويحيى بن يحيى ، وعدّة من أهل العلم تعلّقوا بلجام بغلته « 1 » .
أقول : وحيث إنّ نسخة ابن داود من رجال الشيخ بخطّ مصنّفه يكفي في وجوده تصديقه وإن لم يصدّقه الخلاصة ؛ والخبر الّذي قال رواه العيون في الباب 36 .
[ 8405 ] يحيى بن يحيى الحنفي
قال : عنونه الشيخ في الفهرست . والنجاشي ( إلى أن قال ) عن عليّ بن الحسن ، عن أخيه ، عن أبيه ، عنه به .
أقول : وعدم عنوان الشيخ له في الرجال غفلة .
وعنوان ابن داود له في الأوّل من كتابه لإهماله يعنون فيه المهمل كالممدوح ، ولا دليل فيه على مدحه كما زعمه المصنّف .
[ 8406 ] يحيى بن يسار
قال : روى زيارة نبيّ الكافي ، عنه قال : حججنا فمررنا بأبي عبد اللّه عليه السّلام فقال :
حاجّ بيت اللّه الحرام وزوّار قبر نبيّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم وشيعة آل محمّد عليهم السّلام هنيئا لكم « 2 » .
أقول : أخذه من الجامع ، لكنّه في لقاء إمامه .
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 2 / 134 باب 37 ح 1 .
( 2 ) الكافي : 4 / 549 ، بل في باب بعده .