ولقد أغرب ابن داود ! فخلط بين ما قالوه في ذاك وفي « أحمد بن داود بن عليّ » - المتقدّم - في هذا .
[ 990 ] أبو يحيى الحنفي
يدلّ على إطلاقه على « حكيم بن سعد » - المتقدّم - قول الشيخ في الرجال ثمّة : يكنّى . . . الخ .
[ 991 ] أبو يحيى الحنّاط
قال : عنونه الشيخ في الفهرست ( إلى أن قال ) عن الحسن بن محبوب ، عن أبي يحيى .
وعنونه النجاشي ( إلى أن قال ) الحسن بن محمّد بن سماعة بكتاب أبي يحيى الحنّاط .
وقال الشيخ في رجاله في أصحاب الكاظم عليه السّلام : أبو يحيى الطحّان ، ويقال :
حنّاط .
أقول : والظاهر أنّ اسمه « زكريّا » فعدّ الشيخ في رجاله في أسماء أصحاب الصادق عليه السّلام « زكريّا أبو يحيى الدعاء الحنّاط » . وأمّا استظهار الجامع كونه « محمّد ابن مروان » المتقدّم ، لقول الشيخ في الرجال فيه : « أبو عبد اللّه ويقال : أبو يحيى » فغير ظاهر ، لعدم تحقّق أصل الكنية له أوّلا ، وعدم وصفه بالحنّاط ثانيا ، واشتهاره بالاسم كاشتهار هذا بالكنية ثالثا ، مع أنّ في فضل شهر رمضان التهذيب « محمّد بن مروان ، عن أبي يحيى » « 1 » وقد روى عن الصادق عليه السّلام في نوادر رضاع الكافي « 2 » ونوافل سفر التهذيب « 3 » .
هامش
( 1 ) التهذيب : 3 / 62 .
( 2 ) الكافي : 5 / 445 .
( 3 ) التهذيب : 2 / 16 .