وعن مسافر قال : كنت مع الرضا عليه السّلام بمنى فمرّ يحيى مع قوم من آل برمك ، فقال عليه السّلام : مساكين هؤلاء ، لا يدرون ما يحلّ بهم في هذه السنة ؟ ! « 1 »
وروى أبو الفرج في مقاتله : أنّ هارون لمّا حبس الكاظم عليه السّلام عند الفضل بن يحيى وما ضيّق الفضل عليه عليه السّلام أمر هارون بلعن الفضل ، فقال له يحيى : أنا أكفيك ما تريد ، فخرج على البريد حتّى وافى بغداد ، فماج الناس وأرجفوا بكلّ شيء ، وأظهر أنّه ورد لتعديل السواد ، ثمّ دخل ودعا بالسندي وأمره ، فلفّ الكاظم عليه السّلام على بساط ، وقعد الفراشون النصارى على وجهه . . . الخبر « 2 » .
[ 8331 ] يحيى الخزّاز الشيرزي
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السّلام . وفي نسخة الشيرازي .
أقول : لعلّ الأصل فيه من عنونه ابن حجر ، وقال : يحيى بن الحارث الشيرازي مقبول ، من الثامنة .
[ 8332 ] يحيى بن خلف الوابشي ، الهمداني
قال : عنونه النجاشي قائلا : ثقة ، كوفي ( إلى أن قال ) جعفر بن عبد اللّه المحمّدي ، عن يحيى بن خلف بكتابه .
أقول : وعدم عنوان الشيخ له في الرجال والفهرست غفلة .
[ 8333 ] يحيى بن زرارة بن أعين الشيباني
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السّلام . ومرّ في أبيه عدّ
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 2 / 225 ، باب 50 ، ح 1 و 2 و 3 .
( 2 ) مقاتل الطالبيّين : 335 - 336 .