كان يعنون أكثر من واحد كثيرا ، إلّا أنّ ذلك في ما يكون خبره مشتملا على حال أكثر لا في مثل ما هنا ، فلعلّ الأصل « واصل أبي الفضل » بأن يكون « واصل » اسمه فيكون الخبران راجعين إلى هذا ، لكن لم نقف عليه في موضع آخر .
[ 739 ] أبو الفضل الصابوني
قال : عنونه الشيخ في الفهرست ، قائلا : له كتب كثيرة ( إلى أن قال ) وكان من أهل مصر ، أخبرنا أحمد بن عبدون عن أبي علي كرامة بن أحمد بن كرامة البزار وأبي محمّد الحسن بن محمّد الخيزراني يعرف بابن أبي العساف المغافري عن أبي الفضل الصابوني بجميع كتبه .
أقول : بل قائلا : واسمه محمّد بن أحمد بن إبراهيم بن سليمان الجعفي له كتب . . . الخ .
قال المصنّف : مرّ في أبي الفضل الجعفي اتّحاده مع هذا ، وكون اسمه أحمد بن إبراهيم بن سليمان .
قلت : بل واسمه محمّد بن أحمد بن إبراهيم بن سليمان .
[ 740 ] أبو الفضل الصيرفي
قال : هو « سدير بن حكيم » المتقدّم .
أقول : ويدلّ على إطلاقه عليه قول الشيخ في الرجال ثمّة : يكنّى أبا الفضل . . .
الخ .
[ 741 ] أبو الفضل النحوي
روى عن مؤمن الطاق في أواخر كيفيّة صلاة التهذيب « 1 » .
هامش
( 1 ) التهذيب : 2 / 125 .