[ 673 ] أبو عمرو بن عبد البرّ
قال : هو صاحب الاستيعاب ، من العامّة .
أقول : بل « أبو عمر » لا « عمرو » واسمه : يوسف بن عبد اللّه .
[ 674 ] أبو عمرو بن العلاء
روى أبو الفرج عن أبي عبيدة قال : أنشدني بشّار في شعر الأعشى :
وأنكرتني وما كان الّذي نكرت * من الحوادث إلّا الشيب والصلعا
فأنكره وقال : هذا بيت مصنوع ما يشبه كلام الأعشى ، فلمّا كان بعد هذا بعشر سنين كنت جالسا عند يونس فقال : حدّثني أبو عمرو « أنّه صنع هذا البيت وأدخله في شعر الأعشى » فجعلت أتعجّب من فطنة بشّار ونقده للشعر « 1 » .
[ 675 ] أبو عمرو العمري
قال : هو « عثمان بن سعيد » المتقدّم ، ويطلق عليه : أبو عمرو السمّان .
أقول : ويدلّ عليه قول الشيخ في الرجال ثمّة في أصحاب العسكري عليه السّلام :
« يكنّى أبا عمرو . . . الخ » وفي أصحاب الهادي عليه السّلام : يكنّى أبا عمرو السمّان .
[ 676 ] أبو عمرو الفارسي زاذان
قال : عدّه العلّامة في آخر القسم الأوّل من كتابه من خواصّ عليّ عليه السّلام وهو سهو ، فكنيته أبو عمرة .
أقول : إنّما نقل العلّامة كلام البرقي ، وصرّح الوسيط باختلاف نسخ الخلاصة في بعضها كما قال ، وفي بعضها « أبو عمر » وقلنا في عنوان « زاذان » : إنّ الصحيح
هامش
( 1 ) الأغاني : 3 / 23 .