واحد منكما مثل ما أمرته به « 1 » .
وهو الحسن بن راشد ، المتقدّم .
أقول : وعدّه البرقي في الجواد والهادي عليهما السّلام هنا . ومرّ عنوان الشيخ في الرجال له فيهما أيضا في الأسماء بعنوان : الحسن بن راشد .
ومرّ خبر الكشّي في « عليّ بن الحسين بن عبد اللّه » قال : وكان وكيل الرجل قبل أبي عليّ بن راشد .
ومرّ في « عيسى بن جعفر » رواية الكشّي لخبر الغيبة الثاني ، وقد عنونه أيضا مع عيسى وابن بند .
هذا ، وفي أخبار الكشّي هنا تحريفات ، فالحسين بن عبد ربّه في خبريه الأوّلين محرّف « عليّ بن الحسين بن عبد ربّه » كما يظهر من خبر الغيبة الأوّل ، وكذا من الكشّي في « عليّ بن الحسين بن عبد اللّه » المتقدّم ، مع كون « بن عبد اللّه » ثمّة محرّف « بن عبد ربّه » كما عرفت ثمّة .
وقلنا في « أبي عليّ بن بلال » - المعنون في الكشّي مع هذا - إنّ « أبي عليّ بن بلال » محرّف « عليّ بن بلال » الوارد في خبره الأوّل ، وباقي تحريفاتها لا تخفى .
وروى عن الجواد عليه السّلام في لباس مكروه صلاة الكافي « 2 » والصلاة خلف من لا يقتدى منه « 3 » ، وفي عتق التهذيب « 4 » ونذوره « 5 » ، وعن أبي الحسن عليه السّلام في قراءة الكافي « 6 » وما يجوز من وقفه « 7 » .
هذا ، وأغرب القهبائي ، فبدّل قول الكشّي في خبره الثالث : « الموكّل بناحيته » بقوله : « المتوكّل بناحيته » وعلّق عليه : « فيه ذكر المتوكّل » فتوهّم أنّ المراد به المتوكّل العبّاسي .
هامش
( 1 ) الكشّي : 512 .
( 2 ) الكافي : 3 / 400 .
( 3 ) الكافي : 3 / 374 .
( 4 ) التهذيب : 8 / 228 .
( 5 ) التهذيب : 8 / 314 .
( 6 ) الكافي : 3 / 315 .
( 7 ) الكافي : 7 / 37 .