- وإلّا صمّتا - يقول وقد انصرف من حجّة الوداع ، فلمّا نزل غدير خمّ قام في الناس خطيبا وأخذ بيد عليّ عليه السّلام وقال : من كنت مولاه فهذا وليّه اللّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه . . . الخبر « 1 » .
ويأتي تتمّته إن شاء اللّه في الزهري .
[ 179 ] أبو الجوزاء التميمي
قال : هو « منبّه بن عبد اللّه » المتقدّم .
أقول : عنونه النجاشي ، قائلا : « كتابه رواية الصفّار ومحمّد بن عبد الجبّار » ومرّ عنوانه له في الأسماء أيضا ، وهو غفلة منه حيث ليس دأبه العنوان في البابين .
ومرّ ثمّة أنّ قول النجاشي بصحّة حديثه غير صحيح ، فنقلنا ثمّة عنه أخبارا لم يعمل بها أحد من الطائفة ، وقلنا ثمّة : إنّه زيدي أو عامّي .
وقلنا في « عبد اللّه بن المنبّه » المتقدّم : إنّ خبرين رواهما التهذيبان في « مسح الرجل » و « أجر تعليم القرآن » بلفظ « عبد اللّه بن المنبّه » من تحريف الشيخ ، وأنّ الصحيح : المنبّه بن عبد اللّه « 2 » .
وفي المشيخة : وما كان فيه عن أبي الجوزاء فقد رويته ( إلى أن قال ) عن سعد ابن عبد اللّه ، عن أبي الجوزاء المنبّه بن عبد اللّه « 3 » .
[ 180 ] أبو الجوشاء
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب عليّ عليه السّلام قائلا : « صاحب رايته يوم خرج من الكوفة إلى صفّين » فهو حسن أو ثقة .
هامش
( 1 ) أسد الغابة : 1 / 308 .
( 2 ) راجع ج 6 ، الرقم 4548 .
( 3 ) الفقيه : 4 / 535 .