أقول : بل في « باب فيه نتف » في خبره 28 .
[ 8548 ] يونس بن بكر
قال : وفي المهج : أنّه من أصحاب الرضا عليه السّلام وله أصل « 1 » .
أقول : وكان على الشيخ عنوانه في الرجال لعموم موضوعه ، بل في الفهرست ، والنجاشي أيضا بعد كونه ذا أصل . ولعلّه الأصل فيه وفي « بن بكّار » - المتقدّم - واحد .
[ 8549 ] يونس بن بهمن
قال : عنونه ابن الغضائري ، قائلا : خطّابي كوفي يضع الحديث ، روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .
وقال الوحيد : « يأتي في يونس بن عبد الرحمن عن الكشّي ما يشير إلى ذمّه » . لكنّ الخبر الّذي ذكر ثمّة ليس فيه ذمّ له ، بل دالّ على كونه موجّها عند الرضا عليه السّلام .
أقول : روى الكشّي في يونس بن عبد الرحمن في خبره الثالث والثلاثين بإسناده عن يونس بن بهمن قال : قال لي يونس : اكتب إلى أبي الحسن عليه السّلام فاسأله عن آدم هل فيه من جوهرية اللّه شيء ؟ قال فكتب إليه ، فأجابه : هذه مسألة رجل على غير السنّة ، فقلت ليونس ، فقال : لا يسمع ذا أصحابنا فيبرءون منك ، قال : قلت ليونس : يبرؤون منّي أو منك ؟ ! ( إلى أن قال الكشّي في الطعن في ما روى في ذمّ يونس بن عبد الرحمن ) فلينظر الناظر فيعجب من هذه الأخبار الّتي رواها القمّيّون في يونس ، وليعلم أنّها لا تصحّ في العقل ( إلى أن قال ) فأمّا يونس بن بهمن : فإنّه ممّن كان أخذ عن يونس بن عبد الرحمن [ فلا يعقل ] « 2 » أن يظهر له مثلبة فيحكيها عنه ،
هامش
( 1 ) مهج الدعوات : 253 ، وفيه : يونس بن بكير .
( 2 ) في نسخة .