أقول : إنّما وصف بالكمنداني في الفهرست ، وأمّا في الأخبار فلا . ومرّ مواردها في السابق ، وهو المتقدّم المستثنى الضعيف .
[ 8523 ] يوسف بن الحكم الثقفي ، أبو الحجّاج بن يوسف
في معارف ابن قتيبة : ولي لعبد الملك بعض الولاية ، وكان معه بعض الألوية يوم قاتل الحتيف بن السجف جيش ابن دلجة فانهزم ، فقال يوسف العبدي :
ونجّى يوسف الثقفي ركض * دراك بعد ما سقط اللواء
ولو أدركنه لقضين نحبا * به ولكلّ مخطاة وقاء « 1 »
وفي تفسير العيّاشي ، عن زرارة : كان يوسف صديقا لعليّ بن الحسين عليه السّلام ، ودخل على امرأته وأراد أن يصيبها ، فقالت له : إنّما عهدت بذاك الساعة ، فأتى عليّ بن الحسين عليه السّلام فأمره أن يمسك عنها ، فولدت الحجّاج وهو ابن شيطان .
وعن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام كان الحجّاج ابن شيطان ، أنّ يوسف دخل على امّ الحجّاج فأراد أن يصيبها ، فقالت له : أليس إنّما عهدتك بذلك الساعة ؟ فأمسك عنها فولدت الحجّاج « 2 » .
[ 8524 ] يوسف بن حمّاد قيراط
قال : عنونه النجاشي ، قائلا : كوفي ضعيف ، له كتاب .
ونقل الجامع رواية غيرة نساء الكافي ، عن محمّد بن الحسن ، عنه « 3 » .
أقول : لكن بدون لقبه .
هامش
( 1 ) المعارف : 223 .
( 2 ) تفسير العياشي : 2 / 299 ، 301 ، في تفسير الآية ( 64 ) من سورة الإسراء .
( 3 ) الكافي : 5 / 505 .