برأسه يقطين بن موسى ، فوضع بين يدي الهادي قال : كأنّكم واللّه ! جئتم برأس طاغوت من الطواغيت ، أنّ أقلّ ما اجزيكم أن احرمكم جوائزكم ، فلم يعطهم شيئا « 1 » .
وبالجملة : الرجل كان من دعاتهم أوّلا ومن عمّالهم آخرا ، ففي الأخبار الطوال للدينوري : لمّا قتل مروان إبراهيم الإمام خاف السفّاح والمنصور وأعمامهما ، فخرجوا حتّى نزلوا الكوفة على أبي سلمة ، فألزمهم مساور القصّاب ، ويقطين الأبزاري - وكانا من كبار الشيعة - وقد كانا لقيا « محمّد بن عليّ » في حياته ، فأمرهما أن يعينا « أبا سلمة » على أمره . وكان أبو سلمة خلّالا ، فكانوا إذا أمسوا أقبل مساور بشقّة لحم ، وأقبل أبو سلمة بخلّ ، وأقبل يقطين بالأبزار فيطبخون ويأكلون ، وفي ذلك يقول أبو جعفر المنصور :
لحم مساور وخلّ أبي سلمة * وأبزار يقطين فطابت المرقة
. . . الخ « 2 » .
ومراده بالشيعة شيعة العبّاسيّة وبمحمّد بن عليّ أبو السفّاح والمنصور .
[ 8514 ] يمان التمّار
روى عن الصادق في غيبة حجّة الكافي « 3 » . وكان على الشيخ في الرجال عدّه في أصحاب الصادق عليه السّلام بعد عموم موضوعه .
[ 8515 ] اليمان بن جابر والد حذيفة ، يكنّى أبا حذيفة
قال : عدّ من أصحاب الرسول صلّى اللّه عليه واله وسلّم . ولم أقف على حاله .
أقول : بل يكنّى أبا عبد اللّه - كما قال ابن قتيبة - و « اليمان » لقبه واسمه
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري : 8 / 203 .
( 2 ) الأخبار الطوال : 358 .
( 3 ) الكافي : 1 / 335 .