الرحبة : من سمع قول الرسول صلّى اللّه عليه واله وسلّم : « من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه » فقام نفر فشهدوا أنّهم سمعوا ذلك من الرسول صلّى اللّه عليه واله وسلّم وكتم قوم ، فما خرجوا من الدنيا حتّى عموا وأصابتهم آفة ، منهم : يزيد بن وديعة وعبد الرحمن بن مدلج .
والجزري مع كون موضوع كتابه الاستيعاب اقتصر على الأوّل ، لنصبه .
[ 8463 ] يسار بن بلال بن أحيحة بن الجلّاح ، الأوسي
قال : عدّه الثلاثة في أصحاب الرسول صلّى اللّه عليه واله وسلّم قتل بصفّين معه عليه السّلام .
أقول : هو معروف بالكنية « أبو ليلى » وهو والد « عبد الرحمن بن أبي ليلى » المتقدّم ، وكونه « يسار بن بلال » أحد الأقوال فيه ، وقيل : داود بن بلال ، وقيل : داود ابن بليل ، وقيل : أوس بن خولي ، وقيل : يسار بن نمير . وشهادته بصفّين وإن قاله الجزري هنا إلّا أنّه غير معلومة ، إنّما قالوا : شهد هو وابنه مع عليّ عليه السّلام مشاهده .
ويأتي في الكنى .
[ 8464 ] يسار الحبشي
قال : كان عبدا ليهودي فأسلم بخيبر ، واستشهد قبل أن يصلّي صلاة فأخبر النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم بحضور حورين عنده قبل دفنه .
أقول : كون اسمه « يسار » قول الواقدي ، وأمّا محمّد بن إسحاق فقال : « اسمه أسلم » . وفي مثله يجب التنبيه ، لئلّا يتوهّم كون « أسلم الحبشي » و « يسار الحبشي » نفرين ، مع أنّ الجزري نقل عن بعضهم عدم تسميته رأسا .
[ 8465 ] يسار الخفّاف
قال : مات وهو ساجد . وروي أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم رأى حضور الملائكة عنده وقت عبادته .