وأنّ أخاه العبّاس بن موسى خاصمه .
ثمّ إنّ العلّامة حيث لم يراجع الكافي واقتصر على مراجعة ما في نسخة الكشّي « يزيد بن سليط الزيدي حديثه طويل » توهّم زيديّته ، ولا لوم عليه .
هذا ، ويظهر من خبر الكافي الأوّل أنّه مكنّى بأبي عمارة ، كما يفهم منه أنّه كان أقرب منزلة إلى الكاظم عليه السّلام من أخيه إسحاق مع جلاله إلّا أنّ الراوي هو ، مع أنّ خبره لا يخلو من مطالب غريبة .
[ 8438 ] يزيد بن شجرة الرهاوي
عنونه المصنّف إجمالا في مجهولي الصحابة ، مع أنّه معلوم الفسق ، ففي الجزري : « يستعمله معاوية على الجيوش في الغزاة وسيّره في سنة 39 يقيم للناس الحجّ » . يعني في قبال قثم بن العبّاس من قبل أمير المؤمنين عليه السّلام .
[ 8439 ] يزيد بن شراحيل
عنونه الجزري ، قائلا : « مرّ في زيد بن شراحيل » وأشار إلى رواية زيد أو يزيد قول النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم : « من كنت مولاه فعليّ مولاه اللّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه » شهد بذلك لمّا نشد عليّ عليه السّلام بالكوفة الناس : من سمع ذلك من النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم .
[ 8440 ] يزيد بن شعر
مرّ عنوان الشيخ في الفهرست له في يزيد بن إسحاق شعر .
[ 8441 ] يزيد الصائغ
قال : مرّ في « محمّد بن عليّ الصيرفي » نقل الكشّي ، عن الفضل في بعض كتبه :
من الكذّابين المشهورين : أبو الخطّاب ويونس بن ظبيان ويزيد الصائغ .