ففي أنساب البلاذري : وقع الحارث على سميّة فولدت له على فراشه غلاما سمّاه نافعا ، ثمّ وقع عليها فجاءته بنفيع - وهو أبو بكرة - وكان أسود ، فقال الحارث :
واللّه ! ما هذا بابني ولا كان في آبائي أسود ، فقيل له : إنّ جاريتك ذات ريبة لا تدفع كفّ لامس ، فنسب أبو بكرة إلى مسروح غلام الحارث « 1 » .
وأيضا قالوا : قال أبو بكرة : أنا مولى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فإن أبى الناس إلّا أن ينتسبوني ، فأنا نفيع بن مسروح « 2 » .
والعجب من الجزري ! حيث لم يتفطّن وقرّر من مرّ .
[ 7498 ] مسرور الطبّاخ مولى أبي الحسن عليه السلام من أهل بغداد
قال : قال في الإكمال : رأى الحجّة عليه السلام ووقف على معجزته .
أقول : وزاد : من غير الوكلاء « 3 » .
[ 7499 ] مسروق بن الأجدع
قال : روى الكشّي عن الفضل بن شاذان حال الزهّاد الثمانية ( إلى أن قال ) وأمّا مسروق فإنّه كان عشّارا لمعاوية ، ومات في عمله ذلك بموضع أسفل على دجلة يقال لها : الرصافة ، وقبره هناك « 4 » .
أقول : وروى الطبري الإمامي في مسترشده : أنّه ومرّة الهمداني رغبا عن الخروج مع عليّ عليه السلام وأخذا عطيّاتهما منه عليه السلام وخرجا إلى قزوين ؛ وكان مسروق يلي الخيل لعبيد اللّه بن زياد ، ومات عاشرا ، وأوصى أن يدفن في مقابر اليهود ؛ وكان ما يؤوّله من دفنه معهم أعظم ممّا فعله ، فإنّه ذكر أنّه يخرج من قبره وليس
هامش
( 1 ) أنساب الأشراف : 1 / 489 .
( 2 ) الطبقات الكبرى : 7 / 15 وفيه : قال أنا مسروح مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
( 3 ) إكمال الدين : 442 .
( 4 ) الكشّي : 97 .