وعنونه ابن داود مثل النجاشي وقال : « كذا رأيته بخطّ الشيخ » وأشار إلى اختلاف كلام النجاشي في اسم أبي « أبي فاختة » فجعله هنا « جهمان » وفي جدّه « علاقة » وفي الحسين عمّه « حمران » .
أقول : أيّ ربط بين كلام ابن داود ذاك وما قاله من الاختلاف ؟ والظاهر أنّ ابن داود لم يقل « بن جهمان » بتقديم الهاء مثل النجاشي ، بل « بن جمهان » بتقديم الميم ، كما تقدّم عن رجال الشيخ في جدّه « ثوير » فقال ما قال ، ولو كان عبّر كما في النجاشي لما احتاج إلى أن يقول : كذا رأيته .
هذا ، وقلنا في تلك المواضع في الجمع بين الأربعة بأنّ علاقة امّه و « حمران » أو « جهمان » أو « جمهان » أبوه ، والأصل واحد والآخران تحريف ، والصواب الأخير ، ففي البلاذري : سعيد بن جمهان عن سفينة مولى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 1 » . وفي القاموس : جمهان - كعثمان - تابعي محدّث .
ثمّ قول النجاشي « مولى امّ هاني » راجع إلى « أبي فاختة » بدليل قوله بعد :
« وابن الجهم » إلّا أن عبارته قاصرة ، كما لا يخفى .
وعنونه الذهبي بلفظ « هارون بن الجهم بن ثوير » وقال : حدّث عنه سعد بن الصلت ، عن عبد الملك بن عمير ، عن محارب بن دثار ، عن ابن عمر : شاهد الزور لا تقرّ قدماه حتّى يقذف به في النار . قال العقيلي : يخالف في حديثه . . . الخ .
[ 8131 ] هارون بن الحسن بن محبوب
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الجواد عليه السلام . وعنونه النجاشي ، قائلا :
بن وهب بن جعفر بن وهب البجلي مولى جرير بن عبد اللّه ، ثقة صدوق ، روى عن أبيه وعن الرجال ( إلى أن قال ) أحمد بن أبي زاهرة ومحمّد بن أبي القاسم جميعا عن هارون بكتابه .
هامش
( 1 ) أنساب الأشراف : 480 .