ابن زريع ، وعليّ بن عاصم ، ومالك بن أنس ، وجعفر بن محمّد ، وعمر بن قيس ، وأبو عبد الرحمن المقري ، وسعيد بن عبد العزيز ، والأوزاعي ، وعبد اللّه بن المبارك ، وأبو إسحاق الفزاري ، ويوسف بن أسباط ، ومحمّد بن جابر ؛ وسفيان الثوري ، وسفيان بن عيينة ، وحمّاد بن أبي سليمان ، وابن أبي ليلى ، وحفص بن غياث وأبو بكر بن عيّاش ، وشريك بن عبد اللّه ، ووكيع ، ورقبة ، والفضل بن موسى ، وعيسى بن يونس ، والحجّاج بن أرطاة ، ومالك بن مغول ، والقاسم بن حبيب ، وابن شبرمة .
وعن مالك بن أنس كانت فتنة أبي حنيفة أضرّ على هذه الامّة من فتنة إبليس في الوجهين جميعا : في الإرجاء ، وما وضع من نقض السنن .
وعن عبد الرحمن بن مهدي قال : ما أعلم في الإسلام فتنة بعد فتنة الدجّال أعظم من رأي أبي حنيفة .
وعن شريك قال : لأن يكون في كلّ حيّ من الأحياء خمّار خير من أن يكون فيه رجل من أصحاب أبي حنيفة .
وعن الأوزاعي وسفيان الثوري قالا - لمّا جاءهما نعي أبي حنيفة - :
الحمد للّه ! لقد كان ينقض عرى الإسلام عروة عروة .
وعن الشافعي : ما ولد في الإسلام مولود شرّ عليهم من أبي حنيفة .
وعن مالك بن أنس : أبو حنيفة كاد الدين كاد الدين .
وعن حمّاد بن سلمة يكنّي أبا حنيفة أبا جيفة .
وعن يزيد بن هارون : ما رأيت قوما أشبه بالنصارى من أصحاب أبي حنيفة .
وعن أبي شيبة : أراه كان يهوديّا .
وعن أحمد بن حنبل : ما قول أبي حنيفة والبعر عندي إلّا سواء .
وعن محمّد بن جعفر الأسامي : كان أبو حنيفة يتّهم شيطان الطاق بالرجعة وكان شيطان الطاق يتّهم أبا حنيفة بالتناسخ ، فخرج أبو حنيفة يوما إلى السوق فاستقبله شيطان الطاق ومعه ثوب يريد بيعه ، فقال له أبو حنيفة : أتبيع هذا الثوب
قاموس الرجال — صفحة 382
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٨٢