والمحتمل اتّحادهما ، وعليه فالظاهر عامّيته ، لسكوته عن مذهبه ، وعدم ظهور لعنوان رجال الشيخ في الإماميّة وإن قاله المصنّف .
[ 7990 ] نعثل
روى كفاية أبي المفضّل الشيباني بإسناده عن ابن عبّاس قال : قدم يهودي على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقال له : « نعثل » فقال : يا محمّد ! إنّي سائلك عن أشياء تلجلج في صدري منذ حين ، فإن أنت أجبتني عنها أسلمت على يدك ، قال : سل يا أبا عمارة ( إلى أن قال ) قال نعثل للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أخبرني عن قولك : « إنّه واحد لا شبيه له » أليس اللّه واحدا والإنسان واحدا ؟ فقال له النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : اللّه واحد واحديّ المعنى ، والإنسان واحد ثنويّ المعنى جسم وعرض وبدن وروح ، فإنّما التشبيه في المعاني لا غير ، قال : صدقت « 1 » .
وظاهر الخبر إسلامه ، ولكن عدم عنوان الكتب الصحابيّة له ظاهر في بقائه على اليهوديّة ، وكذا تعبير الناس عن عثمان بنعثل .
[ 7991 ] النعمان بن بارية
قال : صحابي مجهول .
أقول : بل عنوانه غير محقّق ، فقيل : إنّه النعمان بن راذية ، وقيل : إنّه ابن الزارع .
[ 7992 ] النعمان بن بزرج
قال : صحابي مجهول .
أقول : إنّما عنونه ابن مندة ، وقال أبو نعيم : أصل إسلامه غير معلوم .
هامش
( 1 ) كفاية الأثر : 11 ، والكتاب لأبي القاسم عليّ بن محمّد بن عليّ الخزّاز ، روى هذه الرواية عن أبي المفضّل الشيباني .