الأوّل في الثاني « 1 » هكذا : « عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ومحمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد بن عيسى جميعا ، عن البرقي ، عن النضر ابن سويد ، عن يحيى بن عمران الحلبي » « 2 » وفيه إمّا : « عن أبيه » زائد أو « جميعا » كما لا يخفى . والثاني في الخامس « 3 » هكذا : « عنه ، عن أبيه ، عن النضر ، عن يحيى » « 4 » وقوله فيه : « عنه » الأصل فيه « وعن أحمد » لأنّ في الرابع « عدّة عن أحمد » ودأبه في مثله الإتيان باسم الثاني ظاهرا لا مضمرا .
قال : وفي مشتركات الكاظمي : وفي التهذيب « محمّد بن يحيى ، عن أحمد ابن محمّد بن خالد ، عن النضر بن سويد » . وصوابه « محمّد بن خالد » بلا أحمد .
قلت : بل صوابه « محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن خالد » « 5 » كما يشهد له قول الشيخ في الفهرست هنا : « ورواه محمّد بن عليّ بن الحسين عن أبيه ، ومحمّد بن الحسن عن سعد ، والحميري ومحمّد بن يحيى وأحمد بن إدريس عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن خالد » والمراد بأحمد فيه الأشعري ، لا البرقي .
وأيضا كما لا يروي أحمد البرقي عن النضر هذا لا يروي محمّد بن يحيى عن محمّد بن خالد . ثم إنّه لم يعيّن مورده حتّى ينظر فيه .
[ 7977 ] النضر بن شعيب
قال : وقع في الوصيّة بعتق الفقيه « 6 » وفي المشيخة في خالد بن ماد « 7 » .
أقول : وفي دعاء ولد الكافي « 8 » وفي آخر أصوله « 9 » وفي ليس في ترك حجّه « 10 »
هامش
( 1 ) يعني الخبر الأوّل في الحديث الثاني من باب أنّ الإيمان مبثوث بجوارح البدن .
( 2 ) الكافي : 2 / 37 .
( 3 ) يعني : الخبر الثاني في الحديث الخامس من الباب .
( 4 ) الكافي : 2 / 38 .
( 5 ) التهذيب : 3 / 3 ، ح 6 .
( 6 ) الفقيه : 4 / 213 .
( 7 ) الفقيه : 4 / 444 .
( 8 ) الكافي : 6 / 9 .
( 9 ) الكافي : 2 / 673 .
( 10 ) الكافي : 4 / 270 .