حريز ، عن زرارة قال : قال - يعني أبا عبد اللّه عليه السلام - : إنّ أهل الكوفة قد نزل فيهم كذّاب ، أما المغيرة فإنّه يكذب على أبي عليه السلام قال : حدّثني أنّ نساء آل محمّد إذا حضن قضين الصلاة وكذب واللّه ، عليه لعنة اللّه ، ما كان من ذلك شيء ولا حدّثه .
وأمّا أبو الخطّاب فكذب عليّ وقال : إنّي أمرته أن لا يصلّي هو وأصحابه المغرب حتّى يروا كوكب كذا يقال له : القنداني ، واللّه إنّ ذلك الكوكب لا أعرفه .
قال الكشّي : كتب إليّ محمّد بن أحمد بن شاذان ، عن الفضل ، عن أبيه ، عن عليّ بن إسحاق القمّي ، عن يونس ، عن محمّد بن الصباح ، عن الصادق عليه السلام : لا يدخل المغيرة وأبو الخطّاب الجنّة إلّا بعد ركضان في النار « 1 » .
ومرّ في « محمّد بن مقلاص » « 2 » خبر بريد عن الصادق عليه السلام : المغيرة بن سعيد من السبعة الذين ورد فيهم قوله تعالى :
هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ
.
أقول : وقال ابن داود : غض ، خرّج عليه أبو جعفر عليه السلام أنّه يكذب علينا ، وكان يدعو إلى محمّد بن عبد اللّه بن الحسن في أوّل أمره .
وفي زيادات أحداث التهذيب عن أبي هلال ، سألت الصادق عليه السلام أينقض الرعاف والقيء ونتف الإبط الوضوء ؟ فقال : وما تصنع بهذا ؟ هذا قول المغيرة بن سعيد ، لعن اللّه المغيرة « 3 » .
وروى الكافي عن إسماعيل الجعفي قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : إنّ المغيرة بن سعيد روى عنك أنّك قلت له : إنّ الحائض تقضي الصلاة ؟ فقال : ما له لا وفّقه اللّه . . .
الخبر « 4 » .
وفي ميزان الذهبي : كثير النوا ، سمعت أبا جعفر يقول : برئ اللّه ورسوله من المغيرة بن سعيد وبنان بن سمعان ، فإنّهما كذبا علينا أهل البيت .
وفي فرق النوبختي : لمّا توفّي الباقر عليه السلام قالت فرقة من أصحابه بإمامة محمّد
هامش
( 1 ) الكشّي : 223 - 228 .
( 2 ) مرّ في ج 9 ، الرقم 7293 .
( 3 ) التهذيب : 1 / 349 .
( 4 ) الكافي : 3 / 105 .