منهما كما تعرف هنا وفي الآتي ؛ وممّا قلنا يظهر أنّ عدم عنوان الشيخ - في الرجال - والنجاشي لهذا غفلة ، كما غفلا عن كثير ممّا كان داخلا في موضوع كتابهما ، لا سيّما الأوّل .
قال المصنّف : نقل الجامع روايته عن أبيه شريح ، عن الصادق عليه السلام .
قلت : ما نسبه إليه وهم ، فإنّما نقل الجامع رواية ابنه « عبد اللّه » عنه ، عن الصادق عليه السلام في أحكام جماعة التهذيب « 1 » ، ورواية ابنه « عبيد » عنه ، عن ابن سنان ، عن الصادق عليه السلام في كفّارة خطأ محرمه « 2 » .
هذا ، وباقي موارد وروده : مياهه « 3 » وتيمّمه « 4 » وزكاة حنطته « 5 » وكيفيّة صلاته « 6 » .
[ 7611 ] معاوية بن صالح الأندلسي ، القاضي
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام وظاهره إماميّته .
أقول : قد عرفت في المقدّمة كون عناوينه أعمّ .
ثمّ الظاهر عامّيته ، لعنوان ابن حجر والذهبي له ساكتين عن مذهبه ، وإنّما قال الأوّل فيه : « صدوق ، له أوهام » وقال الثاني : « احتجّ به مسلم دون البخاري ، والحاكم يروي في مستدركه أحاديثه ويقول : هذا على شرط البخاري » وقال :
ومن مفاريده « ليشربنّ ناس الخمر يسمّونها بغير اسمها » ، مات سنة 58 .
[ 7612 ] معاوية بن صعصعة ابن أخي الأحنف
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب عليّ عليه السلام .
هامش
( 1 ) التهذيب : 3 / 45 ، وفيه : عبيد اللّه .
( 2 ) التهذيب : 5 / 376 .
( 3 ) التهذيب : 1 / 225 .
( 4 ) التهذيب : 1 / 191 .
( 5 ) التهذيب : 4 / 16 .
( 6 ) التهذيب : 2 / 106 .