تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
وقد قال في بعض شعره :
إن يكن قيل لي المفجّع نبزا * فلعمري ! أنا المفجع همّا
له كتب منها : كتاب الترجمان في معنى الشعر ، لم يعمل مثله في معناه ، كتاب المنقذ ، قصيدته الأشباه ، شبّه أمير المؤمنين بسائر الأنبياء ( إلى أن قال ) أبو عبد اللّه الحسين بن خالويه عنه بها ( وإلى أن قال ) أبو القاسم الحسن بن بشير بن يحيى ، قال : حدّثنا المفجّع . وعنونه الشيخ في الفهرست ، قائلا : المعروف بالمفجّع ( إلى أن قال ) عن أبي بكر الدوري ، قال : سمعت منه بالأهواز . أقول : وعنونه ابن النديم ، قائلا : الكاتب البصري ، لقي ثعلبا وأخذ عنه وعن غيره ، وكان شاعرا شيعيّا ، وله قصيدة يسمّيها بالأشباه يمدح فيها عليّا عليه السّلام وبينه وبين أبي بكر بن دريد مهاجاة « 1 » . وفي المروج : أبو عبد اللّه المفجّع ، كان كاتبا شاعرا بصيرا بالغريب « 2 » . وفي اليتيمة : له مصنّفات كثيرة ، وهو صاحب ابن دريد والقائم مقامه بالبصرة في التأليف والإملاء ( إلى أن قال ) وأمّا شعره فقليل كثير الحلاوة ، يكاد يقطر منه ماء الظرف ، أنشدني الرودباري له :
ألا يا جامع البصرة لا خرّبك اللّه * وسقى صحنك المزن من الغيث فروّاه
فكم من عاشق ، فيك يرى ما يتمنّاه * وكم ظبي من الانس مليح فيك مرعاه
نصبنا الفخ بالعلم به فيك فصدناه * بقرآن قرأناه وتفسير رويناه
وله :
أداروها وللّيل اعتكار * فخلت الليل فاجأه النهار
فقلت لصاحبي والليل داج * ألاح الصبح أم بدت العقار « 3 »
هامش
( 1 ) فهرست ابن النديم : 91 . ( 2 ) مروج الذهب : 4 / 230 . ( 3 ) يتيمة الدهر : 2 / 424 - 427 .
قاموس الرجال — صفحة 66 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) / مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة