تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 587

مساهمون:

ص٥٨٧
ذنبي إلى محمّد بن مسلمة أنّي قتلت أخاه يوم خيبر مرحب اليهود « 1 » . هكذا « قتلت أخاه » في النسخة وهو مصحّف « دفعت إليه قاتل أخيه فقتله » ، ففي الاستيعاب : قتل محمود بن مسلمة بخيبر ، أدلى عليه مرح رحى فأصاب رأسه . وروى ابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام في خبره 244 المكرّر عن ابن عمر : أنّ رجلا من الأنصار جاء إلى النبيّ صلّى اللّه عليه واله فقال له : إنّ اليهود قتلوا أخي ، فقال : لأدفعنّ الراية غدا إلى رجل يحبّ اللّه ورسوله ويحبّه اللّه ورسوله ، فيفتح اللّه عليه فيمكّنه اللّه من قاتل أخيك ( إلى أن قال ) فأخذ عليّ عليه السّلام قاتل الأنصاري ، فدفعه إلى أخيه فقتله « 2 » . وفي الجزري : وهو الّذي أرسله عمر إلى عمّاله ليأخذ شطر أموالهم لثقته به . . . الخ . وقالوا : بعثه عمر مع خالد بن الوليد إلى الشام فقتلا سعد بن عبادة وأشهروا أنّ الجنّ قتلته . ثمّ قاتل اللّه إخواننا ! قالوا في عدم بيعته لأمير المؤمنين : اعتزل الفتنة بعد عثمان ، فسمّوا خلافته عليه السّلام فتنة دفعا للطعن عن الرجل . لكن لم يكن عثمانيّا ، فروي عنه في يوم قتل عثمان أنّه قال : ما رأيت يوما قطّ أقر للعيون ولا أشبه بيوم بدر من هذا اليوم « 3 » وصدق ، ففي بدر قتل عدّة من بني اميّة وقتل ذاك اليوم رئيسهم فذلّوا .

[ 7281 ] محمّد بن المشمعل الهمداني

قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السّلام قائلا : « كوفي اسند عنه » وظاهره إماميّته . أقول : قد عرفت في المقدّمة : أنّ عناوين رجال الشيخ أعمّ .
هامش
( 1 ) الإمامة والسياسة : 53 . ( 2 ) ترجمة عليّ بن أبي طالب : 1 / 199 . ( 3 ) لم نقف على مأخذها .