بريد العجلي « 1 » .
وعنونه ميزان الذهبي وقال : وثّقه يحيى بن معين . وقال عبد الرحمن بن مهدي :
كتبه صحاح . وقال معروف بن واصل : رأيت سفيان الثوري يكتب بين يديه .
وروى الكشّي عن العيّاشي : أنّ عليّ بن فضّال زعم أنّ أبا حمزة وزرارة ومحمّد ابن مسلم ماتوا في سنة واحدة بعد أبي عبد اللّه عليه السّلام بسنة أو بنحو منه « 2 » . وهو لا ينطبق على قول الشيخ في الرجال والنجاشي في موته سنة 150 وكان موت الصادق عليه السّلام سنة 148 .
والشيخ قال في أصحاب الصادق عليه السّلام : « قصير دحداح » لا « الحدّاج » كما نقل المصنّف . وفي فقه لغة الثعالبي - في ترتيب القصر - رجل قصير ودحداح « 3 » .
والمراد بالخشبي - في خبر محمّد بن حكيم من أخبار الكشّي - « الشيعي » ففي معارف ابن قتيبة : كان إبراهيم الأشتر لقي عبيد اللّه بن زياد وأكثر أصحاب إبراهيم معهم الخشب ، فسمّوا الخشبيّة « 4 » .
هذا ، والنجاشي جعله مولى ثقيف ، وقد عرفت أنّ البرقي جعله من نفس ثقيف حيث قال : عربي .
وأيضا النجاشي قال : « له كتاب يسمّى الأربعمائة مسألة » . ولكنّ الخصال روى حديث الأربعمائة عنه وعن أبي بصير « 5 » . وأبو كهمس الوارد في خبر الكشّي السادس هو « هيثم بن عبيد » الآتي عن رجال الشيخ لا « هيثم بن عبد اللّه » كما قال النجاشي وقول الشيخ في أصحاب الكاظم عليه السّلام : « لقي أبا عبد اللّه عليه السّلام » ليس بسديد ، لأنّه موهم عدم دركه الباقر عليه السّلام مع أنّ دركه له مقطوع .
قال المصنّف : نقل الكاظمي رواية أبان بن عمرو بن أبان الكلبي ، عنه .
قلت : بل روى عمر بن أبان الكلبي عنه في ظروف أشربة الكافي « 6 » .
هامش
( 1 ) الكافي : 5 / 149 .
( 2 ) الكشي : 201 .
( 3 ) فقه اللغة : 30 .
( 4 ) معارف ابن قتيبة : 340 .
( 5 ) الخصال : 610 .
( 6 ) الكافي : 6 / 418 .