الكتاب لا تصحيفات النسخة ، فالغلط يستعمل في اشتباه المصنّف ، لا الكاتب ؛ فالقاموس كثيرا يقول : « غلط الجوهري » ومراده اشتباه صاحب الصحاح . إلّا أنّ الظاهر أنّ النجاشي رأى تصحيفات من النسّاخ فتوهّمها اشتباهات من المصنّف ، ففيها ما لا يتوهّمه جاهل فضلا عن فاضل ، وإنّما نقل الشيخ في لوط بن يحيى أنّ الكشّي عدّه في أصحاب علي عليه السّلام غلطا .
قال المصنّف : المعروف أنّ رجاله كان جامعا للخاصّة والعامّة فلخّصه الشيخ .
قلت : قد عرفت في المقدّمة : أنّ الأصل في ذاك الكلام القهبائي وأنّه توهّم ، وأنّه كان كباقي كتب رجال الإماميّة مختصّا بالخاصّة ومن صنّف لهم أو روى لهم من غيرهم ، وأوّل رجال عمّ رجال الشيخ .
[ 7121 ] محمّد بن عمر بن عبيد الأنصاري ، العطّار ، الكوفي ، مولاهم
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السّلام .
أقول : قائلا : وهو ابن حفص ، اسند عنه . وقيل : إنّه كان يعدل بألف رجل ، مات سنة ستّ وسبعين ومائة .
[ 7122 ] محمّد بن عمر بن عثمان بن الفضل العقيلي ، أبو بكر ، الفقيه
روى الإكمال عنه أحاديث الدجّال « 1 » . وهو عامّيّ .
[ 7123 ] محمّد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب علي بن الحسين عليهما السّلام قائلا : « وقيل :
هامش
( 1 ) إكمال الدين : 528 .