الأسانيد من دون المتون والمتون من دون الأسانيد ، وأرى ترك ما ينفرد به .
ومن الغريب ! أنّ العلّامة لم يتفطّن لاتّحاده مع « محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن عبيد اللّه بن البهلول بن المطّلب » المتقدّم .
أقول : قد عرفت ثمّة أنّ الخطيب أيضا عنونه مثل النجاشي قائلا : نزل بغداد وحدّث بها عن الطبري والباغندي والأشناني والموصلي والمحاربي والمؤيّدي وخلق كثير من المصريّين والشاميّين والجزريّين وأهل الثغور معروفين ومجهولين ، وكان يروي غرائب الحديث وسؤالات الشيخ فكتب الناس عنه بانتخاب الدارقطني ثمّ بان كذبه فمزّقوا حديثه ، وكان بعد يضع الأحاديث للرافضة ويملي في مسجد الشرقيّة « 1 » .
والتحقيق ما قاله النجاشي من حصول الخلط له أخيرا وثبته أوّلا وصحّة ما رواه مشايخ الشيخ والنجاشي عنه ؛ وقد أكثر الأوّل في أماليه عنه . ولا عبرة بقول الخطيب الناصبي .
وفي ميزان الذهبي : مات سنة 387 وله تسعون سنة .
[ 6954 ] محمّد بن عبد اللّه بن معمّر الطبراني
قال : قال النعماني في غيبته : كان يوالي يزيد بن معاوية ، من النصّاب ، مات سنة 333 .
أقول : ما نقله في نسخة ، ولكن في أخرى : « كان من موالي يزيد بن معاوية ومن الثقات » « 2 » وروى عنه تحقيق ولاية أمير المؤمنين عليه السّلام . ومعنى كونه من مواليه : أنّ يزيد أعتق جدّه الأعلى .
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد : 5 / 466 .
( 2 ) غيبة النعماني : 39 .