النبيّ صلّى اللّه عليه واله فأمره النبيّ بإلقائه على بلال .
كما أنّه لخلطته بالخلفاء كان مضطرّا إلى مدحهم ورثاهم ؛ ذكر الثعالبي قصائده في الطائع والقادر ، ولا ارتضى له قوله في الطائع .
ولك التراث من النبيّ محمّد * والبيت والحجر العظيم وزمزم
فكأنّما كنت النبي مناجزا * بالقول أو بلسانه تتكلّم
أيّام طلّقها المطيع وأوحشت * مذ زال عن ذا الغاب ذاك الضيغم « 1 »
[ 6645 ] محمّد بن الحسين بن هارون الكندي
مرّ في محمّد بن الحسن .
[ 6646 ] محمّد بن الحصين الفهري
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الهادي عليه السّلام قائلا : « ملعون » . وفي الخلاصة « كان ضعيفا ملعونا » فإن كان مستندهما خبر الكشّي - المتقدّم في الحسن بن محمّد بن بابا - فانّما فيه : « الفهري » « 2 » بدون اسم ، وفسّره الكشّي بعد بمحمّد بن نصير . وإن كان مستندهما غيره فما أدري .
أقول : ضمّ الخلاصة إلى رجال الشيخ خطأ ، فإنّه إنّما يأخذ منه ، إلّا أنّه لا يصرّح بمأخذه كابن داود . والشيخ في الرجال لم ينحصر جهل مستنده بهذا الموضع ، فأكثر توثيقاته وتضعيفاته كذلك ، فانّا لم نقف على مآخذه ، وما دام لم يعلم اشتباهه بقرائن قوله مقبول . ومحمّد بن نصير الآتي « نميري » لا « فهري » .
هامش
( 1 ) يتيمة الدهر : 3 / 157 .
( 2 ) انظر ج 3 الرقم 2020 .