محرّف « عن محمّد بن جزك » كما رواه الكافي والتهذيب .
ويأتي في « محمّد بن سرو » أنّه أيضا محرّف هذا .
[ 6521 ] محمّد بن جعفر بن أبي طالب
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول صلّى اللّه عليه واله قائلا : « عداده في المدنيّين ، قدم على عليّ عليه السّلام بالكوفة » وفي أصحاب علي عليه السّلام قائلا : « قليل الرواية » وتقدّم - في محمّد بن أبي بكر - خبر المحامدة عن أمير المؤمنين عليه السّلام : أنّ المحامدة تأبى أن يعصى اللّه عزّ وجلّ ، قلت : ومن المحامدة ؟ قال محمّد بن جعفر ، ومحمّد بن أبي بكر ، ومحمّد بن أبي حذيفة ، ومحمّد بن أمير المؤمنين عليه السّلام .
أقول : وعدّه البلاذري في المحمّدين على عهد النبيّ صلّى اللّه عليه واله قائلا : ولد بالحبشة « 1 » من أسماء بنت عميس .
وفي الاستيعاب : حلق النبيّ صلّى اللّه عليه واله رأسه ورؤوس إخوته حين جاء نعي أبيه سنة ثمان ، وقال : أنا وليّهم في الدنيا والآخرة ، وقال : أمّا محمّد فشبيه عمّنا أبي طالب .
هذا ، وقيل : قتل بتستر ، وقيل : بصفّين ، وقيل : بالطفّ . ولم يصح واحد منها .
أمّا الأوّل : فقد قال به ابن قتيبة في معارفه « 2 » وابن عبد البرّ في استيعابه . ويبطل قولهما أنّ كليهما قال : « تزوّج محمّد بن جعفر امّ كلثوم بعد عمر » ويوم تستر كان أيّام عمر ، فإذا كان قتل ذاك اليوم كيف تزوّج بها بعده ؟ وتزوّجه بها ذكره البلاذري « 3 » ومصعب الزبيري « 4 » وغيرهما أيضا . وروى الطبري بإسنادين والمعتزلي عن محمّد بن إسحاق - في الجمل - بعثه عليه السّلام له إلى أبي موسى بالكوفة « 5 » .
وأمّا الثاني : فرواه أبو الفرج عن الضحّاك بن عثمان ، وتشكّك فيه فقال : قال الضحّاك : خرج عبيد اللّه بن عمر بن الخطّاب في كتيبة يقال لها : « الخضراء » وكان
هامش
( 1 ) أنساب الأشراف : 1 / 538 .
( 2 ) معارف ابن قتيبة : 119 ، وفيه : قتل بشتر .
( 3 ) أنساب الأشراف : 1 / 402 .
( 4 ) نسب قريش : 25 .
( 5 ) انظر تاريخ الطبري : 4 / 478 و 487 ، شرح نهج البلاغة : 14 / 8 .