أنسابه ، فقال : وخلف على سميّة بعد ياسر الأزرق ، وكان روميّا حدّادا غلاما للحارث بن كلدة الثقفي ، وهو ممّن خرج يوم الطائف إلى النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - مع عبيد أهل الطائف ، وفيهم أبو بكرة ، فعتقوا . فولدت سميّة للأزرق قبل الإسلام سلمة بن الأزرق ، وكان ياسر قد فارقها ؛ فهو أخو عمّار لامّه . ثمّ ادّعى ولد سلمة بنو الأزرق أنّهم من ولد الحارث بن أبي شمر الغساني . . . الخ « 1 » .
ويأتي في عنوان « سميّة ، امّ عمّار » تحقيق الحال ووهم الاستيعاب ، وأنّ الصحيح قول البلاذري : من أنّ ياسرا خلف على امّ عمّار بعد الأزرق ، دون قول ابن قتيبة والطبري من العكس .
هذا ، وفي أخبار الكشّي تحريفات لا تخفى .
ومنها : في أسانيد أخباره العشرة عن خلف العامّي ، ففي الأوّل « عن محمّد ابن حميد » وفي الثاني « عن عبيد بن محمود » وفي الثالث « عن عبيد بن حميد » والأصل في الجميع واحد .
كما أنّ في السادس « خلف ، عن حاتم بن نصير ، عن حاتم بن يونس » وفي السابع « خلف ، عن حاتم بن نصير ، عن أحمد بن يونس » والأصل فيهما واحد .
كما أنّ في التاسع « خلف ، عن أبي حاتم » والصواب « خلف ، عن حاتم » كما في أخباره الاخر .
هذا على ما في الأصل ، وتصحيفات ترتيبه أكثر .
كما أنّ خبره الثالث من الستّة الأولى عن بريدة خبر موضوع ، فالصدّيق لقب وضعوه للأوّل بعد خلافته ، ولو كان ثابتا لاستند إليه صاحبه يوم السقيفة
هامش
( 1 ) ذيول الطبري : 508 ، أنساب الأشراف : 1 / 157 .