عن بيعة أبي بكر وتابعوا أهل البيت - عليهم السّلام - وقالوا : « إنّكم لطوال الشجر طيّبة الثمر ، نحن لكم تبع » وبعد ما بايع أهل البيت - عليهم السّلام - كرها ، بايعوه « 1 » .
أقول : هو عمرو بن أبي أحيحة سعيد بن العاص بن اميّة .
وفي أنساب البلاذري : لمّا غزا النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - الطائف رأى قبر أبي أحيحة مشرفا ، فقال أبو بكر : لعن اللّه صاحب هذا القبر ! فإنّه كان ممّن يحادّ اللّه ورسوله ، فقال ابناه - عمرو وأبان - : لعن اللّه أبا قحافة ! فإنّه لا يقري الضيف ولا يدفع الضيم . . . الخ « 2 » .
وفيه : قال الكلبي : هاجر عمرو بن سعيد وأخوه خالد إلى الحبشة في المرّة الثانية بعد أن رجع من رجع من الهجرة الأولى ، وقدما مع جعفر ، وكان عمرو يكنّى أبا عتبة ، وكانت معه امرأته « 3 » .
وفي الاستيعاب : رأى النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - في يده حلقة نقشها « محمّد رسول اللّه » فتختّمه النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ونهى أن ينقش عليه أحد ، ثمّ أخذه بعد أبو بكر ، ثمّ عمر ثمّ عثمان ، حتّى سقط منه في بئر أريس .
وفي نسب قريش مصعب الزبيري : قتل عمرو بن سعيد يوم أجنادين « 4 » .
هذا ، ومعلوم أنّ هذا غير عمرو بن سعيد بن العاص - المعروف بالأشدق - الّذي كان عاملا ليزيد ، ثمّ قتله عبد الملك ذبحا بيده . وأنّ هذا
هامش
( 1 ) مجالس المؤمنين : 1 / 224 ؛ ذكر ذلك الجزري أيضا بلفظ « إنّكم لطوال الشجر طيبو الثمر » في ترجمة خالد بن سعيد بن العاص ، انظر أسد الغابة : 2 / 84 .
( 2 ) أنساب الأشراف : 1 / 142 .
( 3 ) أنساب الأشراف : 1 / 199 .
( 4 ) نسب قريش : 175 .