التشيّع » فالتشيّع عند بني اميّة من لم يكن مثلهم معاندا لأمير المؤمنين .
[ 5398 ] عمّار الدهني
قال : هو عمّار بن خبّاب - المتقدّم - وروايته عن السجّاد - عليه السّلام - في شكر الكافي « 1 » لا ينافي كونه ذاك .
أقول : بل في باب الزيادة بعد باب الشكر ، وراويه سفيان بن عيينة ؛ وهو أيضا مؤيّد عامّيته ، كما تقدّم .
ويأتي زيادة كلام فيه في عنوانه بلفظ « عمّار بن معاوية الدهني » .
[ 5399 ] عمّار بن ربيعة
روى نصر بن مزاحم - في صفّينة - عنه : أنّ شاميّا خرج إلى أمير المؤمنين - عليه السّلام - وقال له : إنّ لك قدما في الإسلام وهجرة ، فهل لك في أمر أعرضه عليك يكون فيه حقن هذه الدماء ؟ ترجع إلى عراقك ونرجع إلى شامنا ، فقال - عليه السّلام - له : لقد عرفت إنّما عرضت هذا نصيحة وشفقة ، ولقد أهمّني هذا الأمر وأسهرني وضربت أنفه وعينه فلم أجد إلّا القتال أو الكفر بما انزل على محمّد - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - إنّ اللّه تعالى لم يرض من أوليائه أن يعصى في الأرض وهم سكوت مذعنون ، لا يأمرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر ، فوجدت القتال أهون عليّ من معالجة الأغلال في جهنّم . فرجع الشامي وهو يسترجع ( إلى أن قال ) وافترقوا في ذلك اليوم وتلك الليلة على سبعين ألف قتيل ، وهي ليلة الهرير « 2 » .
وكان على الشيخ عدّه في رجاله في أصحاب عليّ - عليه السّلام - لعموم موضوعه .
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 99 .
( 2 ) وقعة صفّين : 474 - 475 .