مثله - صلوات اللّه عليه وآله وسلّم - !
ومرّ في عبد الرزّاق إنكار أحمد بن حنبل على يحيى بن معين في روايته عنه مع سماعه عنه سبّ معاوية !
ونقل لئالي السيوطي خبرا مضمونه : أنّ أمير المؤمنين - عليه السّلام - خليفة النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - من بعده ، وفي طريق ذاك الخبر هذا ومسمّى بمطر ، وقال : قال في الميزان : المتّهم به مطر ، وإنّ عبيد اللّه ثقة شيعي ، ولكنّه أثم برواية هذا الإفك . . . الخ « 1 » .
وأقول : تبع في قوله : « هذا الإفك » من حكى اللّه عنه :
« وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذا إِلَّا إِفْكٌ افْتَراهُ وَأَعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جاؤُ ظُلْماً وَزُوراً »
« 2 » .
قال : نقل الجامع رواية أحمد بن يحيى المقري وأبي عليّ الأشعري ، عنه .
قلت : وموردهما ميراث ابن ملاعنة التهذيب « 3 » وذبحه « 4 » ومسجد غدير الكافي « 5 » إلّا أنّ الثاني غير معلوم إرادته ، حيث إنّه مطلق ، مع أنّه متأخّر . ولم يرد في ما قال ، بل في باب بعده .
وكيف كان : فبعد موته في 213 كونه من أصحاب الصادق - عليه السّلام - - كما عدّه الشيخ في الرجال - غير معلوم ، كيف ! وقد قال ابن حجر : « استصغر في سفيان الثوري » مع أنّ سفيان مات سنة 161 وهو - عليه السّلام - توفّي في 148 .
هامش
( 1 ) اللآلي المصنوعة : 1 / 366 ، ميزان الاعتدال : 4 / 128 .
( 2 ) الفرقان : 4 .
( 3 ) التهذيب : 9 / 348 .
( 4 ) التهذيب : 5 / 212 .
( 5 ) الكافي : 4 / 567 ، وفيه : عبد اللّه بن موسى .