أبو الحسن ، قال أبو عبد اللّه بن عياش . . .
وغفل عن عدّ الشيخ في الرجال له في من لم يرو عن الأئمّة - عليهم السّلام - فقال : عليّ بن محمّد الحدّاد ، يكنّى أبا الحسن ، صاحب كتب الفضل بن شاذان ، روى عنه التلعكبري إجازة .
ومرّ - في بكر بن أحمد - قول النجاشي : قال ابن عيّاش : حدّثنا أبو الحسن عليّ بن محمّد بن جعفر بن رويدة العسكري الحدّاد ، عن بكر بكتبه .
هذا ، وعدم عنوان الشيخ في الفهرست له لعلّه لاعتقاده عدم كونه ذا كتاب ، وأنّ الكتب للفضل بن شاذان وهو راويها ، كما هو ظاهر قول الشيخ في الرجال ، المتقدّم .
[ 5276 ] عليّ بن محمّد بن جعفر العلوي ، الحمّاني
في مروج المسعودي : كان ينزل بالكوفة في حمان فأضيف إليهم ، وكان مفتي آل علي بن أبي طالب - عليه السّلام - بالكوفة وشاعرهم ومدرّسهم ولسانهم ، ولمّا دخل الحسن بن إسماعيل - صاحب الجيش الّذي لقي يحيى بن عمر العلوي الزيدي - الكوفة أحضره وأنكر تخلّفه عن حضوره ، فقال أأردت أن آتيك مهنّيا بالفتح وداعيا بالظفر ؟ ! وأنشد :
قتلت أعزّ من ركب المطايا * وجئتك أستلينك في الكلام
وعزّ عليّ أن ألقاك إلّا * وفي ما بيننا حدّ الحسام
ولكنّ الجناح إذا أهيضت * قوادمه يرفّ على الأكام
فقال له الحسن : أنت موتور ، فلست انكر ما كان منك « 1 » .
هامش
( 1 ) مروج الذهب : 4 / 66 .