وعنونه الخطيب ، وروى عن يحيى بن معين قال : لم يكن بعليّ بن غراب بأس ، ولكنّه كان يتشيّع وعن محمّد بن عبد اللّه الحضرمي ، قال : مات عليّ بن غراب مولى الوليد بن صخر بن الوليد الفزاري أبو الحسن سنة 184 .
وروى الخطيب أيضا - في محمّد بن إسحاق الهروي - بإسناده ، عنه ، عن الرضا - عليه السّلام - « 1 » .
ونقل الجامع رواية الحسين بن يزيد عنه في نوادر آخر الفقيه « 2 » ورواية أبي الخزرج الأنصاري عنه في معنى زهد الكافي « 3 » ورواية أحمد بن صبيح عنه في مواضع جواز اعتكاف الاستبصار « 4 » .
ومرّ في « عليّ بن عمران » تبديل التهذيب له به .
ثمّ قول الفهرست هنا : « عن الحسين ، عن نصر ، عن أبيه » كما في نسخة « عن أبيه » محرّف « عنه » وأمّا النسخة الأخرى « عن الحسين بن نصر عن أبيه » ففيه سقط ، والأصل بعده « عنه » .
هذا ، ولم نقف لقول الصدوق : « وهو ابن أبي المغيرة الأزدي » على شاهد .
والمفهوم من الخطيب كونه محاربيّا أو فزاريّا ، فانّه ردّد بينهما ، ومرّ نقله عن الحضرمي كونه فزاريّا ؛ وروى عن عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ، قال : سألت أبي عن عليّ بن غراب المحاربي . . . الخ « 5 » .
ومرّ في عليّ بن عبد العزيز - من لقب عبد العزيز غرابا . ومرّ أنّ الشيخ أيضا صرّح في الرجال باتّحادهما . ومرّ أنّ الصحيح في وصفه « الفزاري » كما قاله
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد : 1 / 255 .
( 2 ) الفقيه : 4 / 411 .
( 3 ) بل في باب بعده ، انظر الكافي : 5 / 72 .
( 4 ) الاستبصار : 2 / 127 .
( 5 ) تاريخ بغداد : 12 / 45 - 47 .