التقريب : اسمه عبد أو عبد الرحمن بن عبد كما أنّ قوله : « وقيل : إنّه كان تحت راية المختار » غير جيّد ، فلا محلّ للعطف هنا . ولا وجه لتردّده في كونه تحت راية المختار ، فبعث المختار له لاستنقاذ ابن الحنفيّة مقطوع .
ثمّ إنّ الكشّي عنون مع هذا أبا داود وهو الراوي عن هذا في ذاك الخبر ، وروى خبرا آخر راجعا إليه ؛ وخبط المصنّف ، فتوهّم أنّ المراد به « المسترقّ » كما أنّ الميرزا خبط أيضا فتوهّم رجوعه إلى هذا أيضا .
[ 4691 ] عبيد بن عبد الرحمن
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا : « أبو محمّد المرهبي الكوفي » وعنونه في الفهرست ، قائلا : له روايات رواها حميد ، عن إبراهيم بن سليمان الخزّاز ، عنه .
أقول : لعلّ رواياته لم تكن في أصل مدوّن ، فلم يعنونه النجاشي .
ثمّ العجب من غفلة الوسيط عن عنوان الفهرست له ! فلم يعنونه هنا ولا مستقلا ، وإن كان الظاهر تأخّر من في الفهرست عمّن في رجال الشيخ .
[ 4692 ] عبيد بن عبد الرحمن الخثعمي
قال : روى البصائر عنه ، عن أبي إبراهيم - عليه السّلام - قال : « خرجت مع أبي إلى الصحراء ، فاستقبله شيخ أبيض الرأس واللحية - إلى أن قال - فقلت لأبي - عليه السّلام - : من هذا الشيخ الّذي سمعتك تقول له ما لم تقله لأحد ؟
قال : هذا أبي - عليه السّلام - » « 1 » . وفيه دلالة على كون الرجل قابلا لرؤية الباقر
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات : 282 ، الجزء السادس ب 5 ح 18 .