أقول : وعنونه الخطيب ، ونقل رواية الشافعي وأحمد بن حنبل عنه ؛ وروى أنّ غلّته في السنة كانت ما بين أربعين ألفا إلى خمسين ألفا ينفقها على أصحاب الحديث ؛ وروى أنّه ولد سنة 110 ومات سنة 194 وأنّه قد اختلط قبل موته بثلاث سنين أو أربع .
وروى عن النظّام قال : عبد الوهّاب الثقفي أحلى من أمن بعد خوف ، وبرء بعد سقم ، وخصب بعد جدب ، وغنى بعد فقر ، ومن طاعة المحبوب ، وفرج المكروب ، ومن الوصال الدائم مع الشباب الناعم « 1 » .
ثمّ الظاهر عامّيّته ، لسكوت الخطيب عن مذهبه ، وكون عنوان رجال الشيخ أعمّ ؛ وإنّما عنونه ، لأنّه روى للعامّة - كما في ميزان الذهبي - عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جابر حديث : قضى باليمين والشاهد .
وروى أنساب البلاذري عنه باسناده : أنّ أبا بكر قال لعليّ - عليه السّلام - أكرهت إمارة ؟ قال : لا ، ولكنّي حلفت ألّا أرتدي بعد وفاة النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - حتّى أجمع القرآن كما انزل « 2 » .
هذا ، وورد في خبر في التهذيب والاستبصار في البيّنتين المتقابلتين « 3 » بلفظ « عبد الوهّاب بن عبد الحميد » وهو محرّف « عبد الوهّاب بن عبد المجيد » .
[ 4670 ] عبد الوهّاب المادرائي أبو محمّد
قال : عنونه النجاشي ، قائلا : له كتاب الغيبة .
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد : 11 / 18 - 21 .
( 2 ) أنساب الأشراف : 1 / 587 .
( 3 ) التهذيب : 6 / 236 والاستبصار : 3 / 41 .