قاضي القضاة ببغداد من قبل الرشيد ، وهو ضعيف لا يعوّل على ما ينفرد به ( إلى أن قال ) عن أحمد بن أبي عبد اللّه . عن عبد اللّه بن يحيى .
أقول : وعدم عنوان الشيخ في الرجال [ والفهرست ] « 1 » له غفلة .
ثمّ قول الفهرست : « وهو ضعيف لا يعوّل على ما ينفرد به » راجع إلى وهب ، لا إلى هذا كما توهّمه المصنّف ؛ وحينئذ فيصير هذا مهملا ، ولإهماله لم يعنونه العلّامة في الخلاصة وابن داود في رجاله ؛ إلّا أنّه بعد كون كتابه عن وهب الضعيف تكون أخباره ضعيفة .
قال المصنّف قول الفهرست : « وتزوّج أبو عبد اللّه بامّه » معناه تزوّج يحيى - أبو ، عبد اللّه هذا - بامّه .
قلت : بل المراد بأبي عبد اللّه فيه الصادق - عليه السّلام - ففي المصحّحة رمز - عليه السّلام - والمصنّف أسقطه . وصرّح به النجاشي في عنوان وهب نفسه ، نقلا عن سعد .
قال في الوسيط : كأنّه الكاهلي .
قلت : بل غيره ، لأقدميّة الكاهلي ؛ فيشهد له غير عنوان الفهرست لكلّ منهما طريقاه إليهما .
[ 4594 ] عبد اللّه بن يحيى الحضرمي
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب عليّ عليه السّلام . وفي البرقي في أصحاب عليّ عليه السّلام : أنّه من شرطة الخميس ، قال - عليه السّلام - له يوم الجمل : ابشر يا ابن يحيى ! فانّك وأباك من شرطة الخميس حقّا ؛ لقد أخبرني
هامش
( 1 ) كذا ، والصواب : النجاشي .