وأمّا رواية أحمد عنه في أحداث التهذيب « 1 » ونوم الاستبصار « 2 » وفي مهور التهذيب « 3 » وأحكام جماعته « 4 » وفي من يجب عليه تمام الاستبصار « 5 » فإمّا سقط منها « أبوه » كما يشهد له مولد نبيّ الكافي « 6 » ولقطة التهذيب « 7 » وبئر وقع فيها بعير الاستبصار « 8 » . وإمّا « محمّد بن يحيى » كما يشهد له صدقة أهل جزية الكافي « 9 » .
وبالجملة : لا يروى عنه بلا واسطة .
ثمّ قول النجاشي : « مولى جندب بن عبد اللّه بن سفيان العلقي » على فرض تغايره أو فرض صحّته مع اتّحاده لا بدّ أن يريد أنّه من موالي بني جندب ، أو كون آبائه موالي جندب ، فانّ جندبا ذاك كان صحابيّا ، فلا يمكن أن يكون هذا الّذي من أصحاب الرضا - عليه السّلام - مولاه . ثمّ الظاهر أنّ الأصل في خبر الكشّي « خلج » « اختلج » كما رواه الاختصاص « 10 » .
[ 4544 ] عبد اللّه بن المغيرة بن الأخنس
في إرشاد المفيد : ومرّ - عليه السّلام - عليه في القتلى مع عائشة ، فقال : أمّا هذا فقتل أبوه يوم قتل عثمان في الدار ، فخرج مغضبا لقتله ، وهو غلام حدث حيّن لقتله « 11 » .
[ 4545 ] عبد اللّه بن المقداد
في ذيل الطبري : امّه ضباعة بنت الزبير بن عبد المطّلب ، قتل مع عائشة ؛
هامش
( 1 ) التهذيب : 1 / 6 .
( 2 ) الاستبصار : 1 / 79 .
( 3 ) التهذيب : 7 / 355 .
( 4 ) التهذيب : 3 / 47 .
( 5 ) الاستبصار : 1 / 232 .
( 6 ) الكافي : 1 / 449 .
( 7 ) التهذيب : 6 / 398 .
( 8 ) الاستبصار : 1 / 34 .
( 9 ) الكافي : 3 / 567 .
( 10 ) الاختصاص : 84 .
( 11 ) الإرشاد : 136 وفيه : جبن لقتله .