فيه ، إلّا أنّه يظهر من خبره في الكميت كونه شيخا للفضل بن شاذان ، وكان الفضل مستفيدا منه ، ففيه بعد ذكر « المجلّة » فيه « قال أبو محمّد : فقلت لأبي المسيح : وما المجلّة ؟ قال : الصحيفة » « 1 » ويكفيه ذلك فضيلة .
وبالجملة : هذا نسبه وكنيته صحيحان كلقبه الجوّاني ، إلّا أنّه ليس الجوّاني الّذي في الكشّي ، فالجوّانيّون كثيرون في العامّة والخاصّة ؛ ففي المعجم : الجوّانيّة - بالفتح وتشديد ثانيه وكسر النون وياء مشدّدة - موضع أو قرية قرب المدينة ، إليها ينسب بنو الجوّاني العلويّون ، منهم أسعد بن عليّ يعرف بالنحوي ، وابنه محمّد بن أسعد النسّابة « 2 » .
[ 4526 ] عبد اللّه بن المزخرف
قال : هو عبد اللّه بن محمّد الأسدي المتقدّم .
أقول : بل « عبد اللّه المزخرف » وهو الحجّال أيضا .
[ 4527 ] عبد اللّه بن مسعود
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وقال الكشّي : سئل الفضل بن شاذان عن ابن مسعود وحذيفة ، فقال : لم يكن حذيفة مثل ابن مسعود ، لأنّ حذيفة كان زكيّا ، وابن مسعود خلط ووالى القوم ومال معهم وقال بهم « 3 » .
وخبره معارض لقول المرتضى في الشافي : لا خلاف بين الامّة في طهارة ابن مسعود وفضله وإيمانه ومدح النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - له وثنائه عليه ،
هامش
( 1 ) الكشّي : 208 .
( 2 ) معجم البلدان : 2 / 137 .
( 3 ) الكشّي : 38 .