ببغداد يقال له : الدعالجة ، كان فقيها عارفا ، وعليه تعلّمت المواريث ، له كتاب الحجّ » ومرّ في إبراهيم بن محمّد المذاري - بعد ذكر كتاب الحجّ له - وحكى لنا أنّ من الناس من ينسب هذا الكتاب إلى أبي محمّد الدعلجي لا نسبة له به والعمل به رحمهم اللّه .
أقول : القائل ثمّة الشيخ في الفهرست والحاكي ابن عبدون وقلنا ثمة : إنّ قوله : « لا نسبة له » محرّف « لانسه به » .
[ 4510 ] عبد اللّه بن محمّد بن عبد اللّه بن أبي فروة ، القرشي ، الأموي مولاهم
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا :
« مدني » وظاهره إماميّته .
أقول : قد عرفت في المقدّمة كون عناوين رجال الشيخ أعمّ . ونقول : بل الظاهر عاميّته ، لعنوان ابن حجر له ساكتا عن مذهبه ، قائلا : أبو علقمة الفروي المدني ، صدوق من الثامنة ، عمّر مائة سنة ، مات سنة تسعين ومائة .
[ 4511 ] عبد اللّه بن محمّد بن عبد اللّه بن ياسين
قال المصنّف : في أمالي ابن الشيخ رواية المفيد عنه بواسطة الجعابي ، واصفا له بالشيخ الصالح .
أقول : وفي أمالي المفيد - قبل المجلس الأربعين - رواية المفيد ، عن الجعابي ، عنه ، عن الهادي - عليه السّلام - واصفا له بالعبد الصالح « 1 » .
هامش
( 1 ) أمالي المفيد : 336 ، وفيه : عبد اللّه بن محمّد بن عبيد اللّه بن ياسين .