إلى أن قال :
يأمن الظبي والحمام ولا * يأمن آل الرسول عند المقام
ولمّا عابوه بذلك قال :
إنّ امرأ أمست معايبه * حبّ النبيّ لغير ذي ذنب
وبني أبي حسن ووالدهم * من طاب في الأرحام والصلب
أيعدّ ذنبا ان احبّهم ؟ * بل حبّهم كفّارة الذنب « 1 »
[ 4477 ] عبد اللّه بن كعب المرادي
قال : عدّه أبو عمر في أصحاب الرسول - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - قائلا :
قتل يوم صفّين وكان من أعيان أصحاب عليّ - عليه السّلام - .
أقول : وكان على الشيخ في الرجال عدّه في أصحاب عليّ - عليه السّلام - لعموم موضوعه .
[ 4478 ] عبد اللّه بن الكوّاء
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب عليّ - عليه السّلام - قائلا :
« خارجي ملعون » ووجد ابن الكوّاء يوما عليّا - عليه السّلام - يخطب ، فقال :
قاتلك اللّه من شيطان ، ما أفهمك وما أفصحك ! « 2 » .
وأكثر ابن الكوّاء يوما في إهراق الماء في وضوئه ، فقال - عليه السّلام - له :
أسرفت في الماء ، فقال : ما أسرفت به من دماء المسلمين أكثر « 3 » .
هامش
( 1 ) أورد ابن أبي الحديد القسم الأوّل من الأبيات في شرح نهج البلاغة : 15 / 256 عن عبيد اللّه بن كثير . نعم ، نقلها بتمامها السيد الأمين في أعيان الشيعة : 8 / 68 عن عبد اللّه بن كثير ، من دون إشارة إلى مأخذها .
( 2 ) لم نقف على مأخذها
( 3 ) لم نقف على مأخذها