أبي جعفر وأبي عبد اللّه وأبي الحسن - عليهم السّلام - ثقة ثقة ، وأخوه إسحاق بن غالب ، له كتاب تكثر الرواة عنه ، منهم الحسن بن محبوب .
وقال الكشّي : قال نصر بن الصبّاح البلخي : عبد اللّه بن غالب الشاعر الّذي قال له أبو عبد اللّه - عليه السّلام - : إنّ ملكا يلقي عليه الشعر ، إنّي لأعرف ذلك الملك « 1 » .
أقول : ونقل الغيبة عن كتاب عليّ بن أحمد الموسوي في نصرة الواقفة ، عن عبد اللّه بن جميل ، عن صالح بن أبي سعيد القمّاط ، عن عبد اللّه بن غالب ، قال : أنشدت أبا عبد اللّه - عليه السّلام - هذه القصيدة :
فان تك أنت المرتجى للّذي نرى * فتلك الّتي من ذي العلا فيك نطلب
فقال : لست أنا صاحب هذه الصفة ، ولكن هذا صاحبها - وأشار بيده إلى أبي الحسن - الخبر « 2 » .
وهو ظاهر في واقفيّته ، إلّا أنّه لا عبرة بنقل الموسوي الواقفي .
ثمّ عدم عنوان الفهرست له مع كثرة رواة كتابه - كما قال النجاشي - غريب ! وخبر الكشّي لا يخلو عن تحريف ، فإمّا قوله : « قال له » محرّف « قال فيه » وإمّا قوله : « يلقي عليه » محرّف « يلقي عليك » .
[ 4457 ] عبد اللّه بن فرقد
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - وظاهره إماميّته .
أقول : بل ظاهر وقوعه في أخبارنا ؛ فورد في الكافي في الصبغة هي الإسلام « 3 »
هامش
( 1 ) الكشّي : 339 .
( 2 ) الغيبة للشيخ الطوسي : 33 .
( 3 ) الكافي : 2 / 14 .