على نقل عنوان « عبد اللّه بن عثمان » مجرّد ، مع أنّه عنون هذا في الثاني من باب عينه والمجرّد في 59 .
وكيف كان : قال المصنّف بعد المجرّد : عبد اللّه بن عثمان في الصحابة نفر :
أحدهم الأسدي عدّه أبو عمر ، والثاني التيمي ، والثالث الثقفي عدّهما أبو موسى ؛ ولا بدّ أنّ مراده أحدهم .
قلت : الأخيران غير محقّقين ، فقيل بدل الأوّل : « عبد الرحمن » وقيل بدل الثاني : « زهير » فلا يبعد أن يكون أراد به الأوّل ، وإن كان تفرّد أبي عمر به أيضا مريبا .
ويأتي زيادة كلام فيه في صاحبه ؛ ومرّ في اسامة لعن النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - المتخلّف عن جيشه وكونه منهم .
[ 4409 ] عبد اللّه بن عثمان الخيّاط
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الكاظم - عليه السّلام - قائلا :
« واقفيّ » . وعنونه الكشّي ، قائلا : « من أصحاب موسى بن جعفر وعليّ بن موسى - عليهما السّلام - حمدويه ، قال : سمعت الحسن بن موسى يقول : عبد اللّه بن عثمان واقفي » « 1 » وفي النفس من وقفه شيء لعدم اجتماعه مع كونه من أصحاب الكاظم .
أقول : كأنّ المصنّف أراد أن يقول : « مع كونه من أصحاب الرضا » فقال :
« من أصحاب الكاظم » وإلّا فالواقفة هم الّذين وقفوا على الكاظم - عليه السّلام - فكيف لا يجتمع مع كونه من أصحابه - عليه السّلام - ؟ ويمكن اجتماعه مع كونه من أصحاب الرضا بأن يكون المراد مجرّد المعاصرة له
هامش
( 1 ) الكشّي : 556 .