بِالْإِيمانِ »
« 1 » قال : ذاك عمّار ، وفي قوله تعالى :
« وَلكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً »
« 2 » قال : عبد اللّه بن سعد بن أبي سرح « 3 » .
ثمّ الغريب ! أنّ الجزري قال : لمّا منع من دخول مصر مضى إلى عسقلان فأقام بها ، وقيل : بل أقام بالرملة حتّى مات فارّا من الفتنة ؛ الخ .
حشره اللّه مع مثله من الفارّين من الفتنة .
هذا ، وكان فتح إفريقيّة الّتي أعطاه عثمان خمسه فتحا عظيما ، بلغ سهم الفارس ثلاثة آلاف مثقال ذهبا والراجل ألف مثقال !
[ 4335 ] عبد اللّه بن سعد بن مالك الأشعري
قال : ورد في ترجمة ابنه عمران : أنّ الصادق - عليه السّلام - قال : « هذا نجيب من قوم نجباء ، ما نصب لهم جبّار إلّا قصمه اللّه » وفي ابنه عيسى : « إنّه يشبه أباه ، وكان وجها عند أبي عبد اللّه عليه السّلام » وفي مقدّمة الجامع : إنّ هذا كان من أولاد الأحوص .
أقول : هذا أبو جدّ أحمد بن محمّد بن عيسى ؛ وعلى انتساب الفهرست لأحمد يكون « مالك » - جدّ هذا - ابن الأحوص ، وأمّا على نقل النجاشي نسب أحمد عن بعض أصحاب النسب ، فجدّ هذا ابن هاني ، لا الأحوص .
[ 4336 ] عبد اللّه بن سعد بن نفيل
هو الأمير الثالث من امراء التوّابين . قال سليمان بن صرد - كما في
هامش
( 1 ) النحل : 106 .
( 2 ) النحل : 106 .
( 3 ) أنساب الأشراف : 1 / 160 .