أقول : إنّما قال الشيخ في الغيبة ما قاله لأخيه عبد الرحمن « 1 » لا لهذا .
ثمّ عدم عنوان الشيخ في الرجال والفهرست له غفلة . لكن لم يوقف عليه في خبر .
[ 4258 ] عبد اللّه بن الحجّاج
روى نصر بن مزاحم في صفّينة أنّه - عليه السّلام - لمّا أراد عبور جسر الرقة ازدحمت الخيل وزحم بعضها بعضا ، فسقطت قلنسوة عبد الرحمن بن أبي الحصين ، فنزل فأخذها وركب ، وسقطت قلنسوة عبد اللّه بن الحجّاج ، فنزل فأخذها ثمّ ركب ، فقال لصاحبه : إن يكن ظنّ الزاجر الطاير صادقا - كما يزعمون - اقتل وشيكا وتقتل « 2 » فقال عبد الرحمن : ما من شيء اوتاه هو أحبّ إليّ ممّا ذكرت ؛ فقتلا جميعا يوم صفّين « 3 » . وكان على الشيخ عدّه في الرجال في أصحاب عليّ - عليه السّلام - لعموم موضوعه .
[ 4259 ] عبد اللّه بن حجل
قال : عدّه البرقي في خواصّ أصحاب عليّ - عليه السّلام - من ربيعة .
أقول : وفي خلفاء ابن قتيبة : قام عبد اللّه بن حجل بعد رفع أهل الشام المصاحف واختلاف أهل العراق ، فقال : يا أمير المؤمنين إنّك أمرتنا يوم الجمل بأمور مختلفة كانت عندنا أمرا واحدا فقبلناها بالتسليم ، وهذه مثل تلك الأمور ، وقد أكثر الناس في هذه القضيّة ، وأيم اللّه ! ما المكثر المنكر بأعلم بها من المقلّ
هامش
( 1 ) الغيبة : 210 .
( 2 ) رسم في المصدر بصورة الشعر ، كما يلي :إن يك ظنّ الزاجري الطير صادقا * كما زعموا ، اقتل وشيكا وتقتل( 3 ) وقعة صفّين : 152 .