فالظاهر وهمه ، فان هذا قاصّ ، لا شاعر .
ونقل الوسيط عن النجاشي أيضا أنّه قال فيه : « الشاعر » وهم .
ثمّ قول الشيخ في الرجال فيه : « صحيح الحديث » وقول النجاشي فيه :
« يعرف وينكر » وقول ابن الغضائري فيه : « ضعيف » وقول الكشي فيه « كان ناوسيّا وقف على أبي عبد اللّه عليه السلام » عجيب ! .
وأمّا قول الشيخ في الرجال والنجاشي وابن الغضائري : « روى عن الأصبغ » فروايته عنه كثيرة :
منها : ما رواه الاختصاص - في عنوان الأصبغ - عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ ، قال : أتيت أمير المؤمنين - عليه السلام - لا سلّم عليه ، فجلست أنتظره ، فخرج إليّ ، فقمت إليه فسلّمت عليه ، فضرب على كفّي ثمّ شبّك أصابعه في أصابعي ، ثمّ قال : يا أصبغ ! قلت : لبيك وسعديك ، فقال : إنّ وليّنا وليّ اللّه .
الخبر « 1 » .
ومنها ما رواه - في فضل سلمان - مسندا عن سعد الخفّاف ، عن الأصبغ ، سألت أمير المؤمنين - عليه السلام - عن سلمان ، فقال : ما أقول في رجل خلق من طينتنا وروحه مقرونة بروحنا ؟ الخبر « 2 » .
ومنها : ما رواه - في فضل الأئمّة عليهم السلام - مسندا عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ ، قال : سمعت ابن عبّاس يقول : قال النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - : ذكر اللّه تعالى عبادة ، وذكري عبادة وذكر عليّ عبادة ، وذكر الأئمّة من ولده عبادة . الخبر « 3 » .
ومنها : ما رواه - في علومهم عليهم السلام - عن سعد بن طريف ، عن
هامش
( 1 ) الاختصاص : 66 .
( 2 ) الاختصاص : 221 .
( 3 ) الاختصاص : 223 - 224 .