لأنّه مدح ، والصواب « واسع السرم » كما في رواية المقاتل .
وقوله : « اللّه اللّه » أيضا كذلك ، والظاهر أنّ الأصل « قال باللّه ؟ قال باللّه » والفاعل في الأوّل الحسن - عليه السّلام - وفي الثاني سفيان .
وفيه تحريفات أخر لا نطول بذكرها .
هذا ، وإذا كان مثل موسى - عليه السّلام - مع كماله لمّا لم يفهم وجه الحكمة اعترض لا غرو أن يعترض هذا مع نقصه ؛ ولمّا بيّن له الحسن - عليه السّلام - وجه الحكمة قبل وسلّم ؛ فهو سالم ، بل يكون بموجب عدّه في حواريه - عليه السّلام - يوم القيامة جليلا . وقد روى خبر حواريّته الاختصاص « 1 » وخبره الآخر . وعدّه البرقي أيضا في أصحابه - عليه السّلام - أيضا .
وعنونه ميزان الذهبي أيضا بلفظ « سفيان بن الليل » قائلا : قال العقيلي :
كان ممّن يغلو في الرفض . عن الشعبي : حدّثني سفيان بن الليل ، قال : لمّا قدم الحسن من الكوفة إلى المدينة أتيته ، فقلت : يا مذلّ المؤمنين ! ( إلى أن قال ) وقال أبو الفتح الأزدي : سفيان بن الليل ، له حديث « لا تمضي الامّة حتّى يليها رجل واسع البلعوم » وفي لفظ آخر « واسع الصرم ، الخ » فالظاهر أصحّيّته .
[ 3272 ] سفيان بن ثابت الأنصاري
قال : عدّه أبو عمر في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - وأنّه استشهد يوم بئر معونة .
أقول : وقال : إنّه من بني نبيت الأنصار .
* * *
هامش
( 1 ) اختصاص المفيد : 7 .