أقول : والكافي « 1 » . وعدّه البرقي في أصحاب الصادق - عليه السّلام - وذكره المشيخة ، وطريقه إليه محمّد بن سنان « 2 » .
[ 3262 ] سعيد بن نمران الهمداني ، الناعطي
قال : عدّه أبو عمر في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - كان كاتب أمير المؤمنين - عليه السّلام - وهو من أصحاب حجر ، أرسله زياد إلى معاوية ليقتله ، فشفع فيه حمران بن مالك فأطلقه ، وكان عامل أمير المؤمنين - عليه السّلام - على الجند من أرض اليمن ، ثاروا به عند غارة بسر فأخرجوه ، ولمّا قدم عليه - عليه السّلام - عاتبه على ترك القتال ، فزعم أنّه قاتل لكن عبيد اللّه بن عبّاس خذله وقال : إنّا لا طاقة لنا بقتال القوم « 3 » .
أقول : وفي الطبري : أنّه لما أقبل الأعور الّذي بعثه معاوية لقتل حجر وأصحابه ، قال أحدهم - وهو كريم بن عفيف الخثعمي - لمّا رآه : يقتل نصفنا وينجو نصفنا . فقال سعيد : اللّهمّ اجعلني ممّن ينجو وأنت عنّي راض .
وفي الجزري : استقضاه مصعب لمّا ولي الكوفة ثمّ عزله .
[ 3263 ] سعيد بن وهب الهمداني
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب عليّ - عليه السّلام - وفي نسخة « سعد » .
هامش
( 1 ) الكافي : 4 / 166 .
( 2 ) الفقيه : 4 / 490 .
( 3 ) تاريخ الطبري : 5 / 274 .